Sunday, 22 June 2014

رواية الحب والتضحية - شابتر 1 بارت 2

الحب والتضحية
أتمنى لكم قراءة ممتعة ^_^       
       Chapter 1
part 2

لقاء الحب الأول 


أونهيوك : آنسة زينو هل تسمعيني , آنسة زينو أرجوك تحملي لم يتبقى الكثير لوصول الإسعاف , زينو شي أرجوك أجيبيني

بعد عدة دقائق وصلت سيارة الإسعاف التي طلبها رجال الشرطة وقاموا بحمل زينو ووضعها على عربة النقل وقاموا بأخذها إلى سيارة الإسعاف من باب المطار الخلفي كي لا يلفتوا الأنظار إليهم وقد قام أونهيوك بمرافقتها وذهب معها في سيارة الإسعاف وترك سيارته في المصف الخلفي للمطار 

أثناء طريقهم إلى المشفى تذكر أونهيوك أنه نسي إخبار إيو بأنه قد وجد زينو لذلك قام بالاتصال بها على الفور 

أونهيوك : يوبوسيو إيو أين أنت الآن ؟؟





إيو : مرحباُ أونهيوك أنا لازلت في المطار أبحث عن زينو 
وماذا عنك أين أنت ؟ أخبرني هل وجدتها ؟
أنا سأجن إن لم أجدها اليوم -_-





أونهيوك : لا تقلقي إيو لقد وجدتها , أنا آسف لأنني لم أتصل بك مسبقاً لكنني حقاً انشغلت كثيراً , لقد حدثت أشياء كثيرة عليك معرفتها ولكن حينما يكون الوقت مناسباً 
إيو : حقاً لقد وجدتها ؟ أين وجدتها ؟ وكيف تعرفت عليها ؟ والأهم من ذلك الآن أين هي ؟؟ وما الذي حدث معك ؟ إحساسي يقول لي أن هناك شيء سيء يحصل ؟


أونهيوك : أستطيع فقط أن أقول لك أن إحساسك هذا في محله لأننا الآن في طريقتا لنق زينو إلى المشفى 
 O_o إيو :  ماذا ؟؟ المشفى ؟؟؟





أونهيوك : لا تخافي ستكون بخير لقد فقدت وعيها فحسب 
سأخبرك بكل تفاصيل ما حدث اليوم عندما أراكي ولا تقلقي على زينو إنها بين أيدي أمينة الآن , لذا لا تشغلي تفكيرك بها الأن وعودي إلى المنزل وخذي قسطاً من الراحة , لقد أجهدت نفسك كثيراً اليوم 
إيو : كوماوو أوبا , أنا أعتمد عليك في ذلك , إلى اللقاء الآن واعتني بزينو جيداً ولا تتركها وحدها أبداً, حسناً ؟ 
أونهيوك : حسنأ , إلى اللقاء 

وفي أثناء الطريق إلى المشفى ، بدأت زينو تتعرق وتهاتي وهي شبه فاقدة للوعي وبدأت حرارتها ترتفع إلى أن وصلت درجة حرارتها إلى 39 درجة مئوية 
وكل هذا بالطبع نتيجة تسمم بدأ يظهر مفعوله عندما فقدت وعيها من الصدمة 
ولم يفهم الممرضين ما كل هذه الأعراض الغريبة وارتبكوا كثيراً واتصلو بالمشفى لتحضير غرفة الطوارئ بأقصى سرعة
ثم سألهم أونهيوك عن وضعها بعد أن رأى مدى ارتباكهم وخوفهم : 
ما الذي يجري معها ؟؟ هل هي بخير ؟ أرجوكم أخبروني الحقيقة!! ماذا يحدث هل ساء وضعها ؟
الممرضين : نحن حقاً لا نفهم ما االذي يحدث معها ، حرارتها ارتفعت لل39 درجة مئوية ، ولكننا لم نفهم ما هو السبب ، بالطبع هذا لن يحدث معها فقط بسبب الصدمة أو الخوف، يجب أن يكون هناك تفسير منطقي لما يحصل معها الآن ، ولكننا لا نستطيع معرفته 
أونهيوك : ما االذي تحاولان قوله لي ؟؟ هل هذا يعني أنه من الممكن أن يكون لديها مرض ما أو شيء من هذا القبيل ؟؟ هذا حقاً أمر لا يصدق O_o 




وبعد عدة دقائق وصلت سيارة الإسعاف إلى المشفى وقاموا بنقل زينو بأقصى سرعة إلى غرفة الطوارئ 
وبعد فحص شامل استغرق ساعة كاملة خرج الطبيب وهو مبتسم فرآه أونهيوك واتجه مسرعاً إليه ليسأله عن حال زينو : أرجوك أيها الطبيب أخبرني ما الذي يحدث مع زينو ؟ ما الذي تشتكي منه ؟
أرجوك أخبرني بكل صراحة 
ضحك الطبيب وقال لأونهيوك : ما االذي تتحدث عنه ؟؟ إنه مجرد تسمم بسبب أنها قد تناولت شيء منتهي الصلاحية ، ولقد أجرينا لها غسيلا لمعدتها ، وهي الآن نائمة من تأثير المخدر ، وسوف تستيقظ  حالما يزول تأثير المخدر ، تقريباً بعد ساعة تقريباً إن صاب ظني
أونهيوك : وااه حقا لقد جعلتني أرتاح من كل قلبي ، هل يمكنني رؤيتها الآن ؟؟
الطبيب : بالطبع يمكنك ولكن بعد أن تنقل إلى غرفتها الخاصة ، وحمدا لله على سلامتها 
أونهيوك : شكرا جزيلا لك أيها الطبيب 

بعد أن ذهب الطبيب نظر أونهيوك إلى الساعة ووجد أنها تجاوزت الساعة الرابعة والنصف وحينها تذكر ما قالته له إيو بخصوص موعد اختبار زينو لدخول جامعة سيؤل وقال في نفسه : يا إلهي كم ستكون زينو منزعجة عندما تعرف أن موعد الاختبار قد فات ، لا أعتقد بأنه من الممكن أن يعيدوا لها الاختبار بما أنها جامعة من الصعب دخول أي شخص إليها ، أعتقد أنه كان من الصعب عليها تسجل فيها ، كم هذا شيء سيء للغاية ؟؟

بعدما تم نقل زينو إلى غرفة خاصة بها ذهب أونهيوك مسرعاً ليطمئن عليها 
وعندما وصل أونهيوك إلى غرفتها قرر أن يطرق الباب تحسبا إذا كانت مستيقظة ، 
فعندما طرق أونهيوك الباب لم تجب عليه لذلك قرر الدخول ، وعندما دخل وجدها 
وجدها مستلقية على السرير ولاتزال نائمة بسبب تأثير المخدر
وعندما اقترب أونهيوك منها ليتأمل ملامحها قال في نفسه : يا إلهي كم هي جميلة وتبدو كالملائكة وهي نائمة وملامح وجهها توحي ببراءتها وطفولتها ، أنا حقاً متعجب من أنها فتاة تدرس في الجامعة ، ملامحها توحي بأنها في الخامسة عشرة من عمرها 

وفجأة سمع صوت جاء من خلفه قطع صوت تفكيره وهذا الصوت كان صوت إيو
إيو : أونهيوك ماذا تفعل ؟ ماذا قال الطبيب هل تحسنت حالها ؟ 
أونهيوك بارتباك : م م  ماذا ؟ لا شيء ، فقط كنت أرى إن استفاقت أم لا  ؟؟
وهي الآن بحال أفضل وسوف تستفيق حالما يزول المخدر
إيو : حمدا لله ، لقد أفرحتني بهذا الخبر 
أنت تعلم أن موعد الاختبار قد فاتها صحيح ؟ يا لها فتاة مسكينة  ، أنا حقاً حزينة جداً من أجلها
أونهيوك وهو يتأملها بحزن شديد : نعم أعلم إن هذا شيء من المؤسف قةله لها ، سوف تكون صدمة كبيرة لها أن نقول لها أنه لن تتاح لها فرصة دخول جامعة سيؤل 
إيو : نعم هذا شيء مؤكد أنها سوف تصاب بصدمة شديدة
ولكن صديقي أونهيوك أريد أن أطلب منك شيء وأرجوك أن تلبيه لي 
أونهيوك : بالطبع سأفعل ، ولكن ما هو هذا الطلب ؟ أخبريني هيا وسأنفذ ما تردينه 
إيو : أريد منك أن تشغل زينو لبعض الوقت إلى أن تتحسن نفسيتها ولا تخبرها بأن 
موعد الاختبار قد فاتها حتى لا تنصدم وتسوء حالها لأن المجيء إلى هنا و الدراسة في جامعة سيؤل كان حلمها منذ أن كانت في المدرسة ، لذلك لا تدعها تعرف بذلك ، اتفقنا ؟ 
أما الآن فيجب علي أن أذهب ﻷن لدي جدول مزدح اليوم وقد قمت بتأجيل بعض المواعيد ، والآن علي أن أذهب ﻷنني تأخرت كثيرا ، وداعا 
أونهيوك : حسنا ، لا تقلقي ، لن أخبرها مهما كلف الأمر، وداعا وحظا موفقا في عملك 

وبعد مرور عشر دقائق من رحيل إيو استيقظت زينو على صوت أونهيوك الذي كان يغني بجانب النافذة وصوته كان شبه عالي ، كان يغني أغنية < cracks of my broken heart >




وكان يبدو مندمجا جدا وهو يغني لدرجة أنه لم ينتبه أن زينو قد استيقظت 
وما هي إلا ثواني وقد بدأت زينو بالبكاء بصوت خافت حتى لا يتمكن من سماعها 
من شدة تأثرها بصوته العذب النقي الذي لطالما كانت تحلم بسماعه وهو يغني لها عن قرب 

بعد أن انتهى أونهيوك من الغناء التفت وراءه ليرى إن كانت زينو استيقظت أم لا ، 
فوجدها مستيقظة وغارقة في دموعها  ، فهرع إليها ليرى ما بها ، 
أونهيوك : آنسة زينو هل أنت بخير ؟ ماذ بك ؟ لما تبكين بشدة هكذا ؟
زينو تكاد تفقد وعيها مجدداً ، لأنها صدمت حين رأت الشخص الذي لطالما حلمت بأن تراه وتمنت أن تكلمه : لا شيء فقط كنت متأثرة بصوتك العذب 
ولكن هل يمكنني أن أسألك سؤال  ؟ 
أونهيوك : بالطبع تفضلي ، اسأليني ما تشائي من أسئلة 
زينو وهي ماتزال تظن نفسها تحلم : هل أنت أونهيوك من الفرقة المشهورة عالمياً سوبر جونيور ، أنا أقصد هل أنت أونهيوك الحقيقي  ؟ 







أونهيوك وهو يضحك بشدة : ههههههههههههههه بالطبع إنه أنا ، ولكن بالمناسبة هل هناك أونهيوك غير حقيقي  ، ﻷنني لم أره من قبل ككككككك 
زينو وهي تضحك من كل قلبها على ظرافة أونهيوك وأيضاً من الفرحة بأنها وجدت من تحب وأخيراً : هههههههه بالطبع لا يوجد نسخة بشرية عنك ، لكنني أردت أن أتأكد من أنني لا أحلم 
أونهيوك وهو سعيد جدا بالحديث معها : ههههه وهل تأكدتي الآن ؟ حسنا إذا  قومي بتغيير ملابسك وهيا بنا لنخرج من جو هذا المشفى الكئيب ، لقد أوصتني إيو أن أعتني بك إلى حين تنتهي من القيام بكل عملها ، والآن هيا أسرعي حتى لا نتأخر 
زينو وهي تكاد لا تصدق نفسها من شدة الفرح والسعادة : حسنا  أوبا سأكون جاهزة في غضون ثواني ^_^ 

أونهيوك عندما سمعها قالت كلمة أوبا طار من شدة الفرحة وقال في نفسه لابد أنها بدأت تتعود علي , كم هذا شيء جيد , لابد لي من أن أحرص على تحسين نفسيتها وجعلها ترتاح جيداً كما طلبت مني إيو 


وبالفعل بعد عدة ثواني وجد أونهيوك زينو تقول له هيا بنا ألم تقل لي أننا سنتأخر ؟
وخرجا الاثنان من المشفى بعد ان أنهوا كل إجراءات الخروج من المشفى واتجها إلى السيارة 

وفي أثناء قيادة أونهيوك للسيارة زينو سألت أونهيوك :  إلى أين نحن ذاهبان الآن ؟؟
أونهيوك : إنه سر , حالما نصل ستعرفين , لذلك لا تتعبي نفسك في التفكير واسترخي إلى أن نصل , آه صحيح لم تخبريني هل تحبين الرقص أم أن تخميني خاطئ ؟؟


زينو وهي مستغربة من هذا السؤال : بالطبع أنا أحب الرقص , بل بتعبير أوضح أنا أعشق الرقص ^_* 
أونهيوك : إذاً لقد أصبت التخمين , وأظن أن المكان الذي سنذهب إليه الآن سيعجبك للغاية 
زينو تزداد حيرة : أرجوك أخبرني إلى أين سنذهب ؟ 
أونهيوك : ها نحن قاربنا على الوصول , اصبري قليلاً 
زينو والفضول يكاد يقتلها : حسناً سوف أصبر -_- 


............... يتبع 


ماذا تتوقعون أن يحدث مع زينو واونهيوك ؟ 
وإلى أين تعتقدون أن أونهيوك وزينو ذاهبان ؟ 
وهل تتوقعون أن أونهيوك و إيو سوف يخبران زينو بالحقيقة في الشابتر القادم أم لا ؟ 

ابقوا على تواصل لتعرفوا آخر التطورات ^_^ 


No comments:

Post a Comment