Wednesday, 17 February 2016

رواية الحب والتضحية - شابتر 10 بارت 1



الحب والتضحية 
أتمنى لكم قراءة ممتعة ^_^ 
  Chapter 10
part 1




رؤى وقد سرحت بتفكيرها لحد بعيد : يا إلهي لا يمكن 
هل هذا بسبب الحادث الذي تعرضتِ له من قبل .. والآن لا تستطيعين ارتداء تنانير قصيرة لأن ركبتاكِ  لم يعُدنَ جميلاتٍ مثل السابق ؟!!؟

زينو وقد غضبت من شدة غباء رؤى : أيتهاا الغبية  .. أيتها البلهاء .. ألا ترينني أرتدي بنطالاً قصيراً الآن أم ماذا ؟؟
اغربي عن وجهي حالاًاااا ... هيا هيا سنتأخر على الجامعة يا عقل النملة 



 رؤى : حسناً حسناً ... لكنني سأكتشف السبب عاجلاً أم آجلاً


زينو : حسناً أيتها البلهاء ... ولكن ركزي في اختباركِ أولاً !

  رؤى بصراخ : أوووه يا إلهي ... سأقع في مشكلة كبيرة إن لم أنجح بهذا الاختبار
وفجأة صمتت رؤى وجلست تفكر فيما حدث معها بالأمس ومنعها من المذاكرة ثم قالت: أختي ! ماذاحدث ليلة أمس ؟؟
لماذا لا أتذكر شيئاً ؟؟؟!

زينو وهي تحاول تغيير الموضوع : آه لا شيء .. هيا دعينا نذهب .. ستتأخرين هكذا على اختباركِ ..... وخرجت زينو بسرعة من المنزل وقالت لرؤى أن تغلق الباب وتلحق بها !

 رؤى : أوووه لا أفهم شيئاً !
   وخرجت وأغلقت الباب وراءها ولحقت بزينو

   
 ومضى اليوم في الجامعة بشكل جيد جداً مع زينو
بينما كان اليوم سيئاً جداً بالنسبة لرؤى ... خاصةً بعد أن أدَّت اختبارها بشكلِِ سيء 

زينو وهي في طريقها للخروج من الجامعة اصطدمت برؤى وقد كانت تمشي دون الانتباه أمامها 
 
زينو وهي تُلَوِّحُ لرؤى التي كانت لازالت شاردة بأفكارها : يااا رؤى يااا ألا تريني أمامكِ أم ماذا ؟؟
زينو وهي تكلم نفسها : يبدو أنني مِتتُ فجأةً وأصبحتُ الآن شبحاً 

رؤى وهي تنظر إلى زينو نظرةً وكأنها تقول في نفسها ما بال هذه الفتاة هل جُنَّت من كثرة الدراسة أم ماذا ! : يااا ماذا تفعلين ؟؟
لقد شردتُ قليلاً ولم أرَكِ .. لا تفتعلي دراما من أجل لا شيء !
  
زينو وهي تضحك : حسناً .. ولكن أرجوكِ سامحيني يا سيدتي الصغيرة 

رؤى : كفي عن هذا وإلا سأضربكِ حسناً !

زينو وهي تحاول منع نفسها من الضحك على طريقة كلام رؤى وهي غاضبة : حسناً لقد صمتت ... ولكن إلى أين أنتِ ذاهبة الآن ؟؟

رؤى : لا أعرف ولكنني لن أذهب إلى المنزل الآن 

زينو باستغراب من طريقة كلام رؤى : ما بكِ ؟؟
لما تبدين مكتئبة هكذا ؟

رؤى : لقد كان اختباري سيئاً جداً اليوم 

زينو : وماذا في ذلك ؟؟
إنه مجرد اختبار 
والدرجات تأتي وتذهب أهم شيء هو الصحة 

رؤى : أليست هذه الكلمات من أغنية سوبر جونيور ميستر سيمبل ؟؟

زينو : أجل أجل .. حمداً لله أنكِ عرفتِ ذلك 
وإلا لكان شيون غضب منكِ وأظن دونغهي أيضاً كان سيغضب .. أقصد أن الفرقة كلها كانت ستغضب منكِ

رؤى وبمجرد أن سمعت اسم شيون وظهر الحزن على وجهها مرة أخرى 

زينو وقد لاحظت ذلك : ماذا الآن ؟
لما هذا الوجه الحزين ؟؟

  رؤى : أنا حزينة لأنني قد خيبت ظن شيون بي 

زينو باستغراب :  لماذا تقولين هكذا ؟؟
ثم سرحت بتفكيرها وقالت : لا تقولي لي أنكِ قد وجدتِ حبيباً لكِ ولكنكِ حزينة لأنكِ لازلتِ تحبين شيون !!

رؤى وقد ضربت زينو على رأسها : ياااا ما الذي تقوليه ؟؟  
كفي عن قول الهراء

زينو : حسناً إذاً أخبريني ما الأمر ؟؟

رؤى : أنتِ تعرفين أنني عندما جئت إلى كوريا لم أكن أُجيد اللغة الكورية ولكن شيون من علمني إياها وكان معلماً جيداً ولطيفاً معي أيضاً وكان يقضي كل أوقات فراغه في تعليمي بدلاً من قضائه مع أصدقائه وعائلته 

زينو : حسناً هذا جيد وماذا قي ذلك ؟؟

رؤى : هل أنتي غبية لهذا الحد ؟

زينو : ماذا ؟؟

رؤى : ما قصدته أنني لم أقدم له أي هدية تعبر عن شكري وامتناني له 
وفوق هذا لم أدرس جيداً لاختبار اللغة الكورية الذي اختبرته اليوم ومن المؤكد أنني سأرسب فيه 

زينو : أوووه لقد فهمت الآن 

رؤى : ماذا أفعل الآن ؟؟
ماذا أقول له ؟!
 بالتأكيد سيشعر بخيبة أمل بي 

زينو : لا تضخمي الأمر هكذا 
انظري افعلي شيئاً واحداً 

رؤى : ماذا ؟ ماذا أفعل أخبريني ؟؟

زينو بثقة كبيرة : لا تخبريه بشأن الاختبار .. هذا حل رائع أليس كذلك ؟  
      
رؤى : ماذا !!
زينو اغربي عن وجهي .. لا أحتاج لحلولك الرائعة هذه !

زينو وهي تنظر حولها : حسناً سأغرب عن وجهكِ الآن .. فنحن أمام شركة إس إم الآن 

رؤى باستغراب : ماذا ؟؟
يبدو أننا لم ننتبه لطول الطريق ونحن نتكلم 
حسناً إذاً .. عملاً موفقاً .. أراكِ في المنزل 

زينو : ما هذا ! أستذهبين دون أن ترين شيون ..  أقصد السوجو كلهم  ؟!

رؤى : ممم .. حسناً سأدخل لإلقاء التحية عليهم وسأذهب فوراً 

زينو : حسناً هيا ندخل 

       بينما كان الأعضاء كلهم موجودين في غرفة التدريب وينتظرون وصول زينو ليبدأوا التدريب

     
ليتوك وهو يوجه كلامه إلى شيون وأونهيوك : أوه صحيح أنا لم أسألكما عما حدث بالأمس لأنكما رجعتما في وقت متأخر.. ولكن طمئنوني هل أخت زينو بخير الآن ؟؟

 أونهيوك : نعم أعتقد أنها بخير الآن 

ليتوك : ماذا تعني بذلك ؟ 
  ألم تكونا ليلة أمس معها هي و زينو بالمستشفى ؟؟



 أونهيوك وهو يغمز لليتوك بعينه : بالطبع كنا معهما بالمستشفى ولكن تعرف حالتها لم تكن مستقرة تماماً 

ليتوك فهِمَ أن هناكَ خطباً ما  لكنه قال في نفسه : يجب أن أنتظر الوقت المناسب  الذي يكون فيه كل الأعضاء مشغولون وأسأل أونهيوك عما حدث 

وما هي إلا دقائق معدودة من انتهاء حديث ليتوك وأونهيوك وقد طُرِقَ باب غرفة التدريب .... وقد كانت زينو وقامت بتحية الأعضاء كعادتها

زينو : مرحباً جميعاً ..  أتمنى ألا أكون قد تأخرتُ عليكم

ليتوك : أهلاً بكِ 
أنتِ لم تتأخري علينا ابداً ... نحن من أتينا باكراً للإحماء قليلاً 

أونهيوك وهو يحاول أن يفتح حديثاً مع زينو : أووه أجل نحن نأتي دائماً باكراً من أجل 
الإحماء
أوه صحيح  .. كان يمكنكِ أخذ إجازة اليوم بما أن أختكِ رؤى لا تملك أحد للإعتناء بها عداكِ 

شيون في نفسه : على الأقل كنت سأرتاح من التدريب ليومٍ واحد بعد ما حدث بالأمس

كيونا : أجل أنا أوافق  قردي العزيز الرأي في هذا  ...  فلتأخذي اليوم إجازة وقومي بإيصال سلامي لأختكِ 

أونهيوك : ماذا ؟؟؟ من هو قردك أيها الطفل الشقي ؟؟

زينو : توقفوا عن هذا الشجار الآن 
أنا لا أستطيع أن الرد عليكم بسبب كلامكم بسرعة 
أولاً : شكراً لاهتمامكم بي وبأختي 
ثانياً : لا داعي لأخذي لإجازة لأن رؤى يمكنها تدبر أمرها بنفسها ويمكنكم رؤية ذلك بأنفسكم الآن 

كيونا بسخرية : وكيف سنرى ذلك ؟
هل ستجرين مكالمة فيديو أمامنا ؟؟

زينو وهي توجه الكلام لرؤى : هيا ادخلي 

شيون بفضول : من الذي تتكلمين معه الآن ؟؟

رؤى وقد طرقت الباب ودخلت وهي تضحك لأنها شعرت بفضول شيون نحوها : إنها  تتحدث معي 
كيف حالكم جميعاً ؟؟

ليتوك بابتسامة عريضة : وااااه ما هذه المفاجأة الجميلة 
انظروا من أتى ...  أنها أخت مدربتنا

رؤى : لما لا تقول اسمي .. هذا يحزنني

ليتوك : أووه أنه صعب النطق قليلاً 

شيون وكيونا كانا لا يزالا مصدومان بقدوم رؤى 
بينما دونغهي كانت  ابتسامته لا تفارقه من شدة سعادته برؤية رؤى بعدما اطمأن أنها بخير 




شيون وهو يتحدث مع نفسه : يا إلهي ... لا أعلم كيف سأتجنبها الآن 
آمل ألا تتحدث إلي اليوم 

وبينما كان شيون شارد الذهن ذهبت رؤى باتجاه شيون وقالت : مرحباً أيها الشارد

تفاجأ شيون ونهض عن الأرض : آه أووه مرحباً 

رؤى وقد قبلته على خديه : هذه هي تحيتي فاعتادوا عليه جميعاً 

شيون وقد تجمد في مكانه : آه أووه حسناً حسناً 

ومن ثم قامت بتقبيل دونغهي على خديه وقالت : مرحباً أوبا

دونغهي وقد كادت تخرج القلوب من عيناه : أوه مرحباً بكِ يا جميلة 

رؤى : لقد أحببت هذا الاسم .. يا جميلة 

ثم جاءت رؤى لتُقبِّل كيوهيون على خديه لكنه قال لها : لا أنا لا أحب هذه الطريقة بالترحيب .. ابتعدي عني أيتها الفأرة 

رؤى وقد غضبت من كيوهيون لكنها أرادت استفزازه : حسناً ولكنني علمتُ البارحة من الطبيب أن هناك من وضع شيئاً غريباً في الطعام .. أعتقد أنه مل... ولم تكمل كلامها لأن كيونا قد قبلها 

رؤى : ياااا ألم تقل لي أنك لا تحب هذه الطريقة في التحية 

والجميع كانوا مصدومين مما رأوه ...... !



يتبع ...... 

1- ماذا تتوقعون أن يكون الشيء الذي صُدِم الجميع به ؟؟

2-  وماذا تتوقعون أن تكون أحداث البارت القادم ؟؟؟



ابقوا على تواصل لتعرفوا آخر التطورات ^_^

تعليقاتكم تزيدني حماساً وإبداعاً فرجاءاً لا تبخلوا علي بها ^_*













No comments:

Post a Comment